مركز قطر للمال وبورصة قطر و فوتسي راسل في نقاش حول المؤشرات الاقتصادية الدولية

٢٦ أكتوبر ٢٠١٨

عقد مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، بالتعاون مع بورصة قطر وشركة فوتسي راسل المزود الرائد للمؤشرات العالمية والبيانات والتحليلات، طاولة مستديرة تحت عنوان "توقعات عام ٢٠١٩ والتأثير المتنامي لدول مجلس التعاون الخليجي في المؤشرات العالمية".


تركز النقاش حول القضايا الرئيسة التي يُتوقع أن يواجهها المستثمرون في عام ٢٠١٩، والأهمية التي يكتسبها السوق القطري في المؤشرات العالمية، وتنامي اهتمام المستثمرين.


حضر هذه الفعالية كل من السيد فيليب لولر، رئيس قسم أبحاث الأسواق العالمية في فوتسي راسل، والسيدة كيت ماكفيرسون، مديرة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في فوتسي راسل، والسيد محسن مجتبى، مدير إدارة المنتجات وتطوير السوق في بورصة قطر، إلى جانب السيد هانك جان هوغيندورن، المدير الإداري لمكتب القطاع المالي في مركز قطر للمال.


وعلّق السيد هوغيندورن بالقول: "نتشرف بهذا التعاون مع بورصة قطر و فوتسي راسل الذي أثمر عن استضافة هذه الفعالية الهامة التي تركز على موقع دولة قطر في المؤشرات الدولية، وزيادة شهية المستثمرين. ويمكن تلمُّس الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين نحو السوق القطري من خلال القفزة الكبيرة التي حققها الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر، والذي ارتفع بنسبة 27% بين عامي 2016 و2017، وهو ما أظهره تقرير الاستثمار العالمي لعام ٢٠١٨ الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)".  


وأضاف المدير الإداري لمكتب القطاع المالي في مركز قطر للمال بالقول: "توفر هذه الفعالية المنصة المناسبة لإطلاق مباحثات قيّمة، وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول عدد من القضايا المؤثرة. ونحن نتطلع إلى استضافة المزيد من هذه الفعاليات التي تستشرف أفق المستقبل، بما يفتح الباب للبحث والنقاش في مختلف القضايا الرئيسة".

لقد تعاملت فوتسي راسل مع السوق القطري منذ سنوات عدة، وذلك منذ إدراجه ضمن سوق مؤشراتنا العالمية كسوق ناشئ.
السيدة كيت ماكفيرسون، مديرة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في فوتسي راسل

​من جهته، علّق السيد محسن مجتبى، مدير إدارة المنتجات وتطوير السوق في بورصة قطر، قائلاً:
"يسر بورصة قطر أن ترى اهتماماً متزايداً من قبل فوتسي راسل في السوق القطري. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن مؤشر بورصة قطر منذ بداية العام تفوق على جميع الأسواق العالمية وحقق أكبر عائد للمستثمرين مقارنة بأسواق العالم الناشئة والمتقدمة مما يدل على متانة البيئة الاستثمارية التي تتمتع بها السوق المالية القطرية وثقة المستثمرين في هذه السوق. وتعتبر بورصة قطر أيضاً أكبر منصة لصناديق الاستثمار المتداولة ETFs في المنطقة بعد إدراج صندوقي ETFs في وقت سابق من هذا العام، أحدهما يعتبر أكبر صندوق مؤشرات اسلامي على مستوى العالم والثاني يعدّ أكبر صندوق مؤشرات متداول على مستوى الخليج. ومن هذا المنطلق، نتوقع استمرار هذا التوجه من قبل المؤسسات الاستثمارية العالمية ومن قبل مديري الأصول وشركات المؤشرات بهدف الاستفادة من آفاق نمو صناديق ETFs في الشرق الأوسط"


وقالت السيدة كيت ماكفيرسون، مديرة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في فوتسي راسل:
"يسر شركة فوتسي راسل أن تستضيف فعالية اليوم، بالشراكة مع مركز قطر للمال وبورصة قطر. لقد تعاملت فوتسي راسل مع السوق القطري منذ سنوات عدة، وذلك منذ إدراجه ضمن سوق مؤشراتنا العالمية كسوق ناشئ. ونحن ملتزمون بدعم هذا السوق وتطوره المضطرد. وسوف تسمح لنا فرصة الالتقاء بقادة قطاعات الأعمال والمال في قطر اليوم لتبادل الأفكار، وتطوير منتجاتنا وخدماتنا، لتلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائنا".


ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة. وبمجرد تقديم إحدى الشركات طلبًا للحصول على ترخيص، يعين مركز قطر للمال مديرًا متخصصًا لتقديم خدمات التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بعملية التسجيل والحصول على ترخيص وبدء مزاولة الأعمال التجارية في قطر، ولشركات الخدمات المالية الحصول على تخويل للقيام بذلك. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى ١٠٠٪، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز ١٠٪ على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم أكثر من ٦٠ دولة.


وبالإضافة إلى ذلك، يُعد مكتب معايير التوظيف التابع لمركز قطر للمال أول مركز إداري لتسوية منازعات التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعمل وفقًا لمعايير منظمة العمل الدولية.  ويتوافق مكتب معايير التوظيف مع رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ ويطمح إلى تعزيز أفضل الممارسات الدولية في مجال الرأس المال البشري.

خطأ!

يجب عليك ملء هذه الحقول لتقديم هذا النموذج

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقعك على الويب.
باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.

سياسة الخصوصية
قبول جميع ملفات تعريف الارتباط