مركز قطر للمال يناقش الثورة الصناعية الرابعة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي للأبطال الجدد

٩ يوليو ٢٠١٩

شارك مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، في أنشطة الاجتماع السنوي الثالث عشر للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي انعقد في مدينة داليان الصينية، تحت شعار "الجيل الرابع من القيادة: النجاح في عصر عولمة جديد".

وشارك كل من السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، والشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، إلى جانب مجموعة من أبرز قادة الأعمال من حول العالم، في نقاشات حول مستقبل الاستثمار خلال الثورة الصناعية الرابعة، واستراتيجيات الاستثمار البديلة التي تسهل التنويع الاقتصادي.

السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال

تلتزم كل من دولة قطر، ومركز قطر للمال على حد سواء بتحقيق التنمية الاقتصادية باعتبارها أولوية وطنية أساسية، خاصة في ظل التحول الذي يشهده الاقتصاد العالمي بفعل الثورة الصناعية الرابعة. فبالرغم من التحديات الفريدة التي تطرحها رقمنه الاقتصاد، إلا أنها توفر فرص أعمال ً كبيرة في العديد من القطاعات، بدءاً من التكنولوجيا المالية وصولاً إلى مجال الرياضة، وفي هذا السياق يحرص مركز قطر للمال التركيز على هذه القطاعات نظرًا لأهميتها.

وتابع الجيدة بالقول: "يمثل الاجتماع السنوي للأبطال الجدد منصة مميزه للتطرق للتحديات والاستفادة من الفرص الدولية التي تميز المشهد العالمي اليوم، من خلال الجمع بين قادة الفكر العالمي ورجال الأعمال، لمناقشة الابتكار وغيرها من المواضيع الهامة".



وينعقد الاجتماع السنوي للأبطال الجدد في الصين منذ إنشائه عام 2007، حيث يجمع 1500 مشارك من الشركات التي تمر بمرحلة نمو عالمي من الدول الناشئة السريعة النمو، مثل الصين والهند وروسيا والمكسيك والبرازيل، كما يشمل شركات من الدول المتقدمة، بالإضافة إلى الجيل القادم من القادة العالميين ورواد التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم.

الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال

الثورة الصناعية ستواصل تحويل عالم الأعمال بشكل جذري، وهذا يؤكد على اهمية توقع التحولات التكنولوجية والاقتصادية بشكل فاعل. لذلك، يجب وضع استراتيجيات بديلة للاستثمار، بهدف استدامة التنوع الاقتصادي، بما يتماشى مع الأهداف التي أقرها مركز قطر للمال منذ إنشائه.

كما علقت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني قائلة: "من المهم جداً أن نفهم أولاً الأطراف والجهات المؤثرة القادرة على تعطيل الصناعات القائمة بالفعل، وثانياً توقع التغيرات العالمية خاصة وأن الأمرين يشكلان نفس الأهمية. وهنا تكمن أهمية الاجتماع السنوي للأبطال الجدد".



ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون الإنجليزي العام، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة على الشركات لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.

خطأ!

يجب عليك ملء هذه الحقول لتقديم هذا النموذج

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقعك على الويب.
باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.

سياسة الخصوصية
قبول جميع ملفات تعريف الارتباط