كيف يمكن للمراكز المالية العالمية المساعدة في مكافحة جائحة كوفيد-١٩

٢٢ أبريل ٢٠٢٠

الدوحة، قطر

قد قام بتوقيع المذكرة كل من السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بحضور مسؤولين من الجانبين، وذلك على هامش منتدى الدوحة، مؤتمر السياسات والأعمال السنوي الرائد في المنطقة.

 

ويساهم توقيع مذكرة التفاهم، والتي تستند إلى اتفاقية وقعها الطرفان في مايو الماضي، في زيادة التعاون بين مركز قطر للمال والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والذي يهدف إلى التعريف بالتحديات الإنسانية المطروحة ونشر الوعي حولها ضمن مجتمع الأعمال الأوسع. هذا إضافة إلى حشد وإشراك القطاع الخاص في القضايا الإنسانية العالمية الأساسية.

 

وصرح السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال:

كما تحدث أرنود دي بريسون، رئيس مجلس إدارة WAIFC والمدير الإداري لباريس أوروبا قائلاً "اﻟدرس اﻷول ھو أن دول اﻟﻌﺎﻟم كلها ﻣﻌﻧﯾﺔ، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻧﺣن ﺟﻣﯾﻌﺎ ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﻘﺎرب: ﻟزﯾﺎدة ﻓرص اﻻﻧﺗﺻﺎر ﻓﻲ ھذه اﻟﺣرب إﻟﻰ أﻗﺻﻰ ﺣد ، ﯾﺟب أن ﻧﺗﺷﺎرك وﻧﻌﻣل ﻣﻌﺎ. اﻟدرس اﻟﺛﺎﻧﻲ ھو أﻧﻧﺎ ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ إﻋﺎدة اﻟﻧظر ﻓﻲ ﻧﻣﺎذﺟﻧﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وإ​ﻋطﺎء أوﻟوﯾﺔ ﺟدﯾدة ﻟﻠﺗوﻗﻌﺎت طوﯾﻠﺔ اﻟﻣدى واﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻣﺳﺗدام ، أي اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﺑﯾﺋﯾﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ. إن ﺟوھر WAIFC ھواﻟﻣﺳﺎھﻣﺔ ﻓﻲ ھذه اﻷھداف اﻟﺟدﯾدة وھذه اﻟﺷراﻛﺎت طوﯾﻠﺔ اﻷﻣد.

وأضاف الجيدة: "لا شك أن القطاع الخاص في قطر يعتبر مساهم أساسي في تنمية دولتنا وازدهارها، ولا بد أن يضطلع بمسؤوليته الاجتماعية بما يساهم في تحقيق رخاء شعبنا وشعوب المنطقة ككل. ويلتزم مركز قطر للمال بمواصلة جهوده والتشارك مع شبكة الأعمال واسعة النطاق الخاصة به لخدمة الإنسانية بطريقة أفضل وقيادة التغيير الاجتماعي".

 

من جانبه، قال سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة: "في عام 2020، سوف يحتاج حوالي 168 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة. وهذا يمثل شخصًا واحدًا من بين 45 شخصًا على مستوى العالم وهو أعلى رقم منذ عقود. ومع حجم الاحتياجات الإنسانية التي تفوقت على قدرة استجابة الجهات الفاعلة التقليدية، أصبح من المهم إشراك القطاع الخاص في العمل الإنساني أكثر من أي وقت مضى وكذلك تقديم حلول مبتكرة وفعالة.  ولقد أظهر مركز قطر للمال ريادةً قويةً سواء داخل قطر أو على الصعيد العالمي في إشراك القطاع الخاص وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على التزام كبير بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومساعدة المحتاجين".